إنطلاق فعاليات الدورة الـ23 من مهرجان ليفربول للفنون والثقافة العربي 

فضــاءات

انطلقت فعاليات الدورة الثالثة والعشرون لمهرجان ليفربول للثقافة والفنون العربية (LAAF)، اليوم الجمعة، والتي ستستمر للمرة الأولى الى نحو أربعة أشهر .

المهرجان اليمني الذي تأسس عام 1998 وتحول إلى أكبر مهرجانات الثقافة والفنون العربية في بريطانيا، انطلقت أعماله هذه الدورة  تحت  شعار ( دور الفن في مواجهة التحديات المناخية المعقدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا).

ويتضمن المهرجان الذي يعد أقدم مهرجان معاصر للفنون والثقافة العربية في المملكة المتحدة.. مجموعة مختلفة من الفعاليات والبرامج الفنية والثقافية والفن المرئي التي تعالج عدداً من القضايا المتعلقة بالبيئة وتشابكاتها بقضايا الإمبريالية والعدالة المناخية والرأسمالية.

وأكد الدكتور اليمني همدان دماج، عضو مجلس أمناء المهرجان ، على جودة ما يقدمه المهرجان من أعمال فنية وثقافية وأدبية راقية المستوى ومتعددة الاتجاهات.

واضاف : "لا يخفى على أحد حجم التحديات التي تواجه المهرجانات الفنية والثقافية بسبب جائحة الكورونا، وما يترتب على ذلك من توقف بعضها أو خفض حجم برامج البعض الآخر".  وأشار دماج إلى أن مهرجان ليفربول للفنون والثقافة العربية استطاع اجتياز الاختبار الصعب بوجبة دسمة من الفعاليات المتنوعة والمتميزة، وإطالة فترة المهرجان من أسبوعين إلى أربعة أشهر.

بدوره قال "جاك ويلش"، مدير برنامج المهرجان، إنه وعلى مدى أربعة أشهر "سوف يشارك برنامجنا بالتداخل والتثقيف والمساهمة في إعادة تصور اتجاهنا المستقبلي فيما يتعلق بالتحديات المناخية".

واضاف، الفنانين والمبدعين المشاركين في المهرجان من جميع أنحاء العالم العربي سوف يشرحون ما الذي يمكن أن يتعلمه المجتمع الدولي من أولئك الذين يتفاعلون بالفعل مع التحديات البيئية على أعتاب منازلهم؟ وكيف يمكننا وضع نهج جماعي مشترك للتعامل مع هذا التحدي الهائل؟ "