جريفيث يسلم ملف اليمن ويتسلم أكبر منصب إغاثي في العالم

اليمـن والعــالم

قالت مصادر إعلامية متعددة إن الأمم المتحدة ستعلن خلال الساعات القادمة عن تعيين مارتن غريفيث وكيلا للأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية.

وقالت مجلة فورين بوليسي إن المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن حاليًا مارتن جريفث سيتولى أكبر وكالة إغاثة تابعة للأمم المتحدة وهو منصب يعد من أهم الوظائف الأكثر نفوذاً في المؤسسة.

وأضافت المجلة أن غريفيث ، 69 عامًا ، سيكون خامس بريطاني يشغل منصب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية منذ عام 2007، وهي واحدة من خمس وظائف في الأمم المتحدة يشغلها تقليديًا مواطنون ينتمون للدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، الصين، فرنسا، روسيا، الولايات المتحدة ، بريطانيا، ولديهن حق تولي المناصب العليا للأمم المتحدة التي تشرف على التنمية الاقتصادية وحفظ السلام ومكافحة الإرهاب والشؤون السياسية.

وأشارت المجلة إلى أن جريفث سيحصل على لقب منسق الإغاثة الطارئة للأمم المتحدة.

وجاء القرار بعد أسابيع من إعلان بريطانيا تخفيض حصتها من المساعدات الخارجية، مما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت بريطانيا لا تزال تستحق قيادة وكالة الإغاثة الإنسانية الرئيسية التابعة للأمم المتحدة.

وقال مارتن هارتبرج مدير المجلس النرويجي للاجئين في المملكة المتحدة، في بيان صدر الشهر الماضي، إن "التخفيضات الهائلة في المساعدات ستضرب المجتمعات الأكثر ضعفًا في العالم بقوة مميتة" ، قائلاً إن التخفيضات تصل إلى 40 بالمائة من مساهمات المساعدات البريطانية في عام 2019.

وفشل جريفث في إقناع الحوثيين بمقابلته مؤخرا حيث أشارت فورين بوليسي إلى أن غريفيث أبدى اهتمامًا بتولي مهمة جديدة، وفقًا لمسؤولي الأمم المتحدة.

وأعرب في بيان له عن إحباطه المتزايد من الجهود المبذولة للتفاوض على وقف إطلاق النار، مستشهداً بالهجوم الحوثي الذي استمر لمدة عام على مدينة مأرب، مضيفا: "لقد كنا نناقش هذه القضايا منذ أكثر من عام الآن، لسوء الحظ، لسنا في المكان الذي نود أن نكون فيه للتوصل إلى اتفاق."