السعودية تواصل إغلاق منفذ الوديعة لليوم الـ 28 ووعود بفتحه خلال يومين

تقـاريـــر

قال مسافرون يمنيون في منفذ الوديعة الحدودي بين اليمن والسعودية إن سلطات المنفذ من الجانب السعودي مازالت تمنع سيارات الدفع الرباعي من مغادرة الأراضي السعودية إلى اليمن.

وقال "م ع" لـ يزن إنه لايوجد أي موشرات لحل الأزمة ومازلنا مفترشين الأرض بانتظار أن تصدق الوعود التي تتوالى كل يوم.

مصدر حكومي قال لـ يزن اليوم إن المنفذ سيفتح خلال 48 ساعة القادمة بناء على وعود من السلطات السعودية.  

الإغلاق بلغ يومه الثامن والعشرين حتى اللحظة، في حين مايزال المسافرين يتدفقون على المنفذ مع تكرر الوعود بفتحه، وتزامنه مع شهر رمضان الذي يعد الشهر المفضل لعودة المغتربين اليمنيين إلى أهلهم.

المسافرون من ملاك سيارات الدفع الرباعي وجدوا أنفسهم عالقين في المنفذ بسبب قرار منع مرتبط بسيارات "الشاصات" التي يعتقد التحالف العربي إنها تذهب للحوثيين وتستخدم في جبهات القتال، في حين شمل المنع كل أنواع سيارات الدفع الرباعي بدون أي تمييز. 

وكان مصدر رفيع في الخارجية اليمنية قد تحدث لـ يزن قبل أسبوعين إن "المشكلة في طريقها للحل". وأضاف ل يزن: نتابع الأمر يوميا مع الخلية في التحالف والمشكلة في طريقها للحل".

وأظهرت رسالة حكومية أن الحكومة السعودية هي المتسببة بمنع دخول المسافرين في بسياراتهم الشخصية.

وأوردت رسالة تم تداولها في وسائل التواصل موجهة من رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك لقائد القوات المشتركة المكلف إن "الإجراءات التي تم فرضها في المنفذ اليمني تخص فقط سيارات الدفع الرباعي "الشاصات" والتي يتم توريدها بكميات تجارية، لتجار في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الانقلابية" كما جاء في الرسالة.

وأوردت الرسالة إن الخارجية اليمنية كانت قد خاطبت الخارجية السعودية وخلية الإجلاء والعمليات الإنسانية بهذا الشأن وطلبت رفع قرار المنع والعودة إلى الإجراءات السابقة. وطالب رئيس الوزراء في رسالته التدخل "بصورة عاجلة لحل هذه الإشكالية التي استمرت مايقارب أسبوعين وتسببت بمعاناة إنسانية كبيرة للمسافرين".

وتواصلت المناشدات المجتمعية في وسائل التواصل للسلطات بحل هذه الأزمة.