زينب باحبيشي: الحرب أعدمت القيمة الجمالية، وإدراك المعنى أهم من شراء العمل الفني

وجـــوه

زينب باحبيشي، وجه فني جديد ترسل ريشتها في سماء الواقعية الفنية.

تبدع في رسم البوتريه وتغوص لوحاتها في عين الناظر بأساليب متعددة وملفتة.

تتحدث زينب لـ "شبكة الصحافة اليمنية-يزن " عن فنها قائلةً: لم أدرس الرسم، وانطلاقتي كانت من موهبتي الذاتية وتمكنت من تطوير مهاراتي عبر الإنترنت، بالإضافة إلى قدرتي على تحويل شغفي إلى مهنة في الفترة الأخيرة،

تضيف: المدارس الفنية في اليمن لا تتجاوز عدد الأصابع، وبالرغم من أن الناس يميلون إلى المدرسة الواقعية أكثر من غيرها، إلا أن الكاريكاتور هو الأكثر حضوراً في اليمن في التعبير عن واقع المشاكل التي تعيشها البلاد. 

وترى زينب إن "الحرب أعدمت القيمة الجمالية والفنية في حياة الناس، وواقع اليمن حجّم من إبداعي لدرجة أن بعض الزوّار لمحل الرسوم الخاص بي في صنعاء كانوا يفاجؤنني بمقولة  "أيش هذي الشخابيط " بالإضافة إلى فرض المعوقات أمامنا من قِبل السلطات ،مما اضطرني إلى إغلاق المحل والمغادرة، إلى خارج اليمن".

وعن تنقلاتها بين البلدان تقول زينب: "أبرز انتقالاتي في البلدان، عمان، كندا، الأردن، وأخيراً تركيا، كانت توسع آفاقي وتزيد من قيمة الفن والجمال الموجودة لديَّ بعيداً عن الحرب والمشاكل الخدمية ، وهو مالعب دوراً بارزاً في تطوير قدراتي ومهاراتي.

وتأمل زينب أن تتمكن من إيصال رسالتها عبر أعمالها الفنية، متعبرة أن "رسالة الحرية التي ينبغي أن تنالها المرأة في مجتمعاتنا والتحرر من القيود التي فرضتها عليها التقاليد الغير عادلة، وترسيخ مبادئ العدل والحقوق، وإشاعة مظاهر الحب والجمال بين الناس".

وعن معارض الفن العالمي تقول زينب: إن إدراك القيمة الرسالية لرسومات الفنانيين والمعنى الذي أرادوا إيصاله للناس من خلال لوحاتهم وبذلوا جهوداً لعكس الواقع وتحويله إلى لوحة بشكل احترافي، يعدّ أهم من شراء اللوحات أو زيارة المعرض لمشاهدتها فقط".

تحلم زينب بحيازة مكانة متقدمة في الفن التشكيلي، وإبراز موهبتها عبر المنافسة في الرسوم ضمن معارض الفن العالمية.