من مكان سيء السمعة إلى (بوفية) بمكتبة للقراءة

فضــاءات

بوفية عادية تحت الجسر البحري بالقرب من منطقة الخور بمدينة المكلا، أصبحت بوفية فريدة من نوعها، حيث ارتأى مالكها محمد بن شبراق أن يغير المكان إلى مقهى ثقافي يضم مكتبة مجانية القراءة إلى جانب كونه بوفية عادية.

يتحدث بن شبراق لشبكة الصحافة اليمنية (يزن) عن المشروع الصغير الذي أصبح قبلة لعشاق القراءة برغم صغر المكان ومحدودية الكتب.

يقول محمد إن عمر المقهى حوالي ست سنوات، وجاءت فكرة تضمين المكتبة في المقهى بسبب مشاهدته للناس وهم يهجرون القراءة ويقضون جل وقتهم في التصفح عبر الجوال. قرر محمد أن يصمم رفوف مكتبة بالمساحة المتاحة في البوفية، ووفر عددا من الكتب، حيث يمكن للجالس تناول كتابه مع كوب قهوة أو شاي أو حتى مع تناول وجبته الخفيفة.

يقول محمد: كنا من عشاق قراءة القصص والمجلات، وأحببنا القراءة وأمنيتي اليوم أن يجمع هذه المقهى عشاق القراءة ومحبي العلم والمثقفين وطلاب الجامعات مثلها مثل المقاهي العالمية من ذات الفكرة، وسنحاول جاهدين بأن نجعلها المقهى الثقافي الأول في حضرموت واليمن عامة.

المقهى الواقع جوار البحر يسمى (بوفية ومقهى الجسر) كان عبارة عن مكان سيء السمعة، حيث كان مكانا قذرا وملتقى لبعض الباحثين عن كيف محظور، فقرر محمد التخاطب مع السلطة المحلية لتحويله إلى مكان أكثر رقيا، إضافة إلى كونه نشاطا تجاريا صغيرا. ينوي بن شبراق تطوير تطوير المكتبه وتقسيمها وتبويبها، ليتسنى للجميع الاستفادة في جميع المجالات العلمية والفكرية خصوصا أن المكان يضم حديقه صغيرة يتم تهيهتها حاليا وتصميمها للقراء.

يضيف: تحوي المكتبة عددا من الكتب القيمة عن اليمن وتاريخها وكثير وغيرها ونسعى لتوسيع المشروع بكتب أخرى تزيد من ثقافه روح القراءة، ونسعى لوضع أكبر قدر ممكن من الكتب في المتخصصة عن أسماك اليمن والزراعة والثرات اليمني ونريد أن تحوي أولا الكتب الثقافة والأدبية.