أبرار الحناني: ألفت مقطوعة (تحت ضوء القمر) وضغوط الحرب فجرت مواهب كثيرة

وجـــوه

تعد أبرار الحناني إحدى الوجوه الموسيقية الجديدة التي عملت على نفسها وأصبحت اسما حاضرا في عالم العزف اليمني.

أغرمت أبرار بالبيانو منذ صغرها، وكانت والدتها هي الداعم الأول لها بعد أن كان حلم الوالدة قديما أن تعزف على هذه الآلة لولا صعوبة الظروف سابقا.

تقول أبرار لـ شبكة الصحافة اليمنية (يزن) إن "العزف على البيانو كان حلم أمي، لكن الظروف لم تتح لها ذلك، لكنها شجعتني وحاولت تنمي موهبتي، وأخذتني للبيت اليمني للموسيقى، ومن هناك بدأت المشوار، وإصراري ودعم الأسرة شجعني على الاستمرار والصمود برغم كل الظروف".

يعتبر البيت اليمني للموسيقى هو المكان المفضل لأبرار، قائلة إن "أبسط وصف له هو الملجأ والمكان الآمن والأحب لكل فنان، وفي ظل الحرب كان ولا يزال البيت الذي يحتضن الفنانين الموهوبين"، في حين يقول عنها مدير البيت اليمني للموسيقى فؤاد الشرجبي إن أبرار ابنة البيت اليمني الذي يفخر بها.

وبرغم أن أبرار ماتزال تطمح لهدفها الرئيسي وهو مواصلة الدراسات العليا في الموسيقى إلا أنها تمكنت من تأليف مقطوعة موسيقية خاصة أسمتها (تحت ضوء القمر)، وكتبت نوتتها فيما تعد حاليا لأعمال سترى النور قريبا حسب قولها.

تعتبر أبرار إن "ضغوط الحرب والوجع الذي عانى منه الشباب ربما كان سببا رئيسيا لتفجر عدد كبير من المواهب سواء في الموسيقى أو غيرها من الفنون والإبداعات"، واصفة الأمر بأن الفنون كان بمثابة "طريق الهروب من الأوجاع والخوف".

واعتبرت أن كثير من التحديات الكبيرة تعد استفزازا لنا لإكمال طريق النجاح.

وتتحدث عن أمنيات المبدع مشيرة إلى أن أي إنجاز موسيقي للفنان "يحضر بقوة ويحقق الانتشار الذي كان يطمح له، فهذا شيء يكفيه في مسيرته، شيء كبير وداعم، وأتمنى أن أصل إلى هذا الشيء الذي يكون حاضرا في أذهان الناس".

وترى أن "الموسيقى والأغاني اليمنية في تطور ملحوظ، فنجد شباب يمني كثير بدأوا يشتغلوا على أغاني التراث، وأغانيهم الخاصة بنكهات وألحان يمنية حديثة ونأمل انتشارها بشكل واسع قريبا".