فنانة الرسوم التوضيحية رفيدة احمد: الفنان يُظلم بعدم تقدير الوقت الذي يستغرقه لإنجاز لوحة

رفيدة أحمد، فنانة رسوم توضيحية تنجز أعمالها لعدد من المنصات والأعمال الفنية، تلك الأعمال المبهجة بألوانها الأنيقة التي تبرز جماليات هذا الفن.

تتحدث رفيدة لشبكة الصحافة اليمنية (يزن) معتبرة أن ثقافة شرق آسيا هي التي أثرت بها في هذا المجال "باهتمامهم وإظهار ثقافتهم وتاريخهم وقصص شعوبهم وحكاياتهم الأسطوريه بهذا الفن الجميل، فتجد عندهم مراجع كثيره وأساليب من فنايين مختلفين كثر".

تضيف رفيدة إن ال illustration هو فن جديد على الساحة اليمنية، برغم وجوده من زمان وتطور كثيرا، لكنه دخل الساحة اليمنية بقوه خلال السنوات العشر الأخيره، من قبل فنانيين يمنيين، وهو مؤثر جدا في توجيه الرسائل الخاصه.

تعتبر رفيدة هذا الفن "ليس مجرد متعه وجمال، بل إنه أيضا رسالة يمكن أن أوصل فيها الكثير من الأفكار الإيجابية للناس".

وتشير إلى أن المشكلة في هذا الفن أنه يصعب تسويقه، في العالم العربي واليمن، "لانه غير مطلوب بكثرة ولا يوجد شعور التقدير للفنان اليمني  وهذه حقيقة، والفنان اليمني يناله الظلم من ناحية عدم تقدير الوقت الذي يستغرقه الفنان لإنجاز عمل ما، لذلك هناك صعاب كثيره ".

أسوأ مايحدث أيضا حسب حديث رفيدة أن "أغلب الفنانين يبحثون عن لقمة عيشهم ولايجدون وقتا لتطوير أنفسهم بهذا الفن أكثر، خصوصاً أنه فن مكلف جدا من ناحية أدواتة،  لذلك تلاقي أغلبنا مشتت  وتشوف هذا الشتات بأعمالنا، ولأنه أغلب الفنانين اليمنين كان توجهم وتعلمهم ذاتي، ما تعلم في  مدارس  أو جامعات مختصه بالفنون بحيث يكون في توجه خاص للفنان ومكان واسع أكثر لتعلم جميع الفنون بحيث تمكنه من إتقان أكثر من مهارة،  إضافة إلى أن هناك مشكلة الجامعات والمدارس التي تعلم  هذا الفن، فهي مكلفة جدا وصعبة على كثير من الفنانين ، لذلك تجد أغلب الفنانيين اليمنيين يختارون التعليم الذاتي".

فنيا قالت رفيدة إن "كل فنان له لمسته الخاصه، ستجد الفنان هذا نفسه بعد عشر سنين رسمه تطور لكن لمسته تظل موجوده، لذلك الفن في داخل الفنان يتطور بشكل لا إرادي، في الأخير كل الأشكال الخاصة بالفنانيين تصنع هوية خاصة وحيوية خاصه، وله محبيه وجمهوره".

تتحدث رفيدة عن الملهمين بحياتها مختزلة ذلك في صديقتها مها العمري التي قالت عنها "هي أخت صديقة طفولتي، كنت أزور بيتهم الواسع وأدخل غرفتها التي كانت عالم آخر بالنسبه لي من جمال الرسومات والأجواء  المتواجده في الغرفة، لذلك هي تعتبر الأول والأخير من الفنانيين اليمنييين التي تلهمني شخصيا بأعمالها، وكانت المحفز الثاني بعد أمي بدخولي لهذا المجال بثقة كبيره"، كما تعتبر أعمالها لمنصة " كذا كان اليمن" من أفضل الأعمال المحببه لها وأنجزتها بحب.

تحلم رفيدة بإنشاء استديو خاص بصناعة  وإنتاج أفلام الانميشن باللغة العربية، خصوصا أن هذا الفن نادر عربيا وغير موجود في اليمن .