هيثم الشهاب
هيثم الشهاب

الحوثيون ونسخة التوراة المهربة

إن قال الحوثيون بأنهم هم  المناصرين للقضية الفلسطينية والواقفين بجانبها فقد تأخر موقفهم ، ففي العام 2016أهدى الحوثيون أقدم نسخة من قصة التوراة والمكتوبة على جلد حيوان للإسرائيليين .

النسخة التوراتية التي تم تهريبها مع مجموعة من اليهود اليمنيين إلى إسرائيل عن طريق مطار صنعاء الذي كان يسيطر عليه الحوثيين في ذالك الوقت.

في سجن الأمن السياسي بالعاصمة صنعاء إلتقينا نحن الصحفيون باليهودي (ليفي بنسالم ) الذي جعل منه الحوثي قشة لينفوا عن أنفسهم تهمة التهريب والمشاركة.

قال  ليفي بأنه لاعلاقة له بالتهريب وأن النسخة خرجت بشكل طبيعي من المطار ،بينما هو كان يعمل (مقوتا) في سوق جولة النصر بالمدينة السكنية سعوان .

بعد إتفاقية ستوكهولم كان منتشيا وفرحا بأن الأمم المتحده وعدته بأنه سيتم الإفراج عنه مع الأسرى والمختطفين وأن إسمه موجودا من ضمن الكشوفات وأن الأمم المتحده  ستنقله إلى حضرموت  ومنها سيتوجه إلى إسرائيل .

بالبساطه تنازل الحوثي وفرط في الإرث التاريخي الذي تمثله المخطوطة التوراتية المهربة هذا الكنز التاريخي والحضاري اليمني ،مقابل مصالح أبرمها  الحوثي مع الأمم المتحده كما يفعل ويجيير الحوثي القضايا لمصالحة وأطماعه الشخصية .

مع غيرها من الدول التي يمتلك من رعاياها سجناء عنده وتم المقايضة بشأنهم.

وأثناء حديثنا معه لفت إنتباهنا عدم وجود زنانير كما هو متعارف في أشكال اليهود وهيئاتهم إلا أنه رد بإطمئنان بالغ بأن "اليهوده بالقلب ".

وبهذا الموقف البسيط لم يطالب الحوثي بإعادتها وأنها تعد تراثا مهما في تاريخ اليمن.

خاص بشبكة الصحافة اليمنية-يزن