عبدالرحمن بجاش
عبدالرحمن بجاش

سنلاحقهم ؟!

بمجرد أن قالها جونيورنجل الرئيس الامريكي ترامب متحمسا مثل أي سياسي يمني  ، حتى تذكرت أغنية المرشدي ، لكن اغنيته جميلة واجمل من صوت ترامب وهو يدعو أنصاره كالدعوة لأي حزب او تكتل اوجماعة في عالم الجهل : فقط يقول الآخر: هبوا هبوا من دون هدى !! ولا يسألون ؟؟؟, المهم أنني امرت أن اخرج ، وردت إلى ذهني حكاية " قلع العداد " وما أدى إليه القلع والترقيع !! والقلع ليس فكرة الشيخ بل جاءت من الزعيم ، فقط مررت من قبل صاحبي مثلما كانت تمررلقطات الهزيع الأخير من الليل !!!!

لازلت مندهشا الى اللحظة من فصول الرواية التي بدأها فصولا هذا الرجل رئيس أكبر دولة في العالم ، وكتبت هنا أكثر من مرة عن غرائبية الرجل ،لكن لأننا دونيين فلانستشهد الابما يقوله التيس الأجنبي !!! مخ

تخيلوا فقط أن أمريكا بغض النظر عن كراهيتنا ومحبتنا لها ، تخيلوا لوكان الأمركله بيد هذا الرجل ترامب ..من الصلاحيات المطلقة أقصاها الضغط على الزرالنووي !! ماذا كان حدث ؟؟؟

يقول كبارالضباط هناك ننفذ الأمرحرفيا وبدون نقاش اذا تعرضت أمريكا الى عدوان على أراضيها ،دون ذلك نستطيع أن نناور…

في بلادنا العربية عموما وقدتابعت تعليقات الجمهور من الBBC ومن وسائل التواصل يكاد الجميع يقولون بصوت واحد :" هااا شفتم حتى هم مثلنا " ...أقول لا ليسوا مثلنا ، اقتحام مبنى الكابيتول تم خلال ساعات انهاء كل شيء وعاد أعضاء المجلسين وصوتوا لصالح بايدن !!! وقبض على كثيرين وسيحاكون،  يعني أن أمريكا لعنة الله عليها دولة تحكمها مؤسسات ويهيمن القسم الدستوري على كل الرؤوس ، وانظر قوات مكافحة الشغب عندنا عندهم اسمها قوات إنفاذ القانون ...والآن رئيس أكبر دولة في العالم مهدد پالمحاكمة البرلمانية وموقعي فيسبوك وتويتر أوقفا حسابيه بموجب القانون !!! ..ولايرسل طقمين لاعتقالهما !!!

هل تتذكرون دائرة الشيخ حسين التي تحولت إليه خلال الليل ونجح فيها تلك الليلة ،وعندما قيل لصاحب الامر: القانون لايسمح ، قال أنا القانون …

والان نجل د.عوض يعيش ونجل أخيه لهما حوالي العامين أو أكثر بدون محاكمة ..وفي تعزممارسات رسمية يندى لها الجبين وفي عدن ماهو أدهى وأمر…

تابعنا جميعا ولازلنا نتابع ، وقلت في مقال لمنصة خيوط أن بايدن سينصب ، وان ترامب سيخرج من البيت الابيض وان ركب رأسه وتمنع فسيىرميه حرسه الرئاسي إلى الشارع …

دائما نحن نأخذ الجانب المظلم من كل مشهد ولا نستفيد …

مشكلة المشاكل أن العرب والمسلمين الذين يكرهون أمريكا ليلا ونهارا لم يستطيعوا أن يقدموا نموذجا ديمقراطيا للحكم ، وتراهم وهم عاجزين يهربون إلى الدين لأنهم عاجزين ، لانهم لايمتلكون رؤية ولا مشروع ، يتساوى في هذا السابقين واللاحقين ...

نكررها للمرة المليون أن الضامن الوحيد لتسيراي بلد نحو الامام الدستور والقانون وديموقراطية حقيقية وحرية يحمي الحياة الدستور وذلك القانون ،وانظروا كيف تتساقط الأوراق من حول شجرة ترامب ، بدءا بنائب الرئيس الذي قال : لا أستطيع ، ولااريد لإسمي أن يرتبط تاريخيا بالخروج عن الدستور…وقد يعمل في أي لحظة على تفعيل التعديل الخامس والعشرين للدستورويحل محل ترامب …

هل نتعلم منهم ؟

هنا السؤال

لله الأمر من قبل ومن بعد .